الرئيسية / الاخبار / نداء لشباب الوطن الغالي ابناء الوطن الحبيب

نداء لشباب الوطن الغالي ابناء الوطن الحبيب

096

أبنائي يا من أوكلتُ إليهم بعد الله رعايتي وحمايتي وآمل من الله أن يرزقني بركم..كما تعلمون يا فلذات كبدي صغيركم وكبيركم .. لقد بلغت من العمر عِتيّاً .. ومات كثير من أبنائي منهم الشهيد الذي دافع عني بنفسه وماله ومات وأنا راض عنه، فيبشر بجنة عرضها السموات والأرض .. وها أنا اليوم أرى بعض العقوق من بعض أبنائي الذين ربيتهم وتعبت على تعليمهم شرع الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .. لم أسمح في يوم من الأيام بإقامة المراقص والبارات .. ولم اسمح بالكنائس ودين غير الإسلام .. أنا الوطن الوحيد بالعالم الذي لا يملك دستورًا سوى القرآن والسنة فحافظت طوال سنين عمري التي تجاوزت 1400 سنه بفضل الله ثم أبنائي البررة بتجديد الدعوة .. ومنطلق حرصي على ذلك هو أن الله حباني بأن رزقني بوجود بيته الحرام على أرضي وقبر رسوله الكريم ومسجده بين جنباتي .. وصرت قبلة للمسلمين في شتى بقاع الأرض .. كنتم جياع فأطعمتكم بما وهبني الله من خيرات لم أبخل بها عليكم ولا على إخوانكم من المسلمين .. آمنتكم وحفظتكم بأمر الله ثم بدعوة أبونا إبراهيم .. أوجدت فيكم من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؛ وهذه من صفات المؤمنين فحافظوا عليها .. أنا البلد الوحيد بالعالم الذي إذا سمع أبناؤُه لا إله إلا الله .. تركوا تجارتهم وذهبوا تلبية لنداء رب العالمين.

أبنائي كنتم متفرقين متناحرين تحت رايات مختلفة وهي من دعاوى الجاهلية فوهب الله لي أبنا أستطاع بفضل الله أن يجمعكم تحت راية واحدة .. راية التوحيد .. وأصبحتم بنعمة الله إخوانا.

والآن يا أبنائي أرى من يتركني وأنا أناديه ولا يرد على دعائي ونصحي له ويخرج من عباءتي إلى أقوام لا تريد الخير بي .. أنا لست غاضبا عليهم ولكني أخشى عليهم لعلمي اليقين وتجاربي على مدى قرون بأن هؤلاء الأبناء سوف يكونوا قتلى بأيدي العدو أو أداة بأيدي أعدائي وأعداء ديني ..صحيفة حسايف
أبنائي بعد هذا العمر الطويل وهذا الكفاح العظيم .. الآن أريد أن تردوا الدين لوالدكم .. إن كان هناك جهاد؛ واللهِ إن أفضله هو الدفاع عني وعن مقدساتي .. لم أطلب منكم الذهاب إلى القتال ولم اسمح لكم ولم تطبقوا شروط الجهاد فيا أبنائي أي جهاد تتحدثون عنه .. يا ابني الصغير لا تذهب لقوم لا تعرف عقيدتهم ولا مذاهبهم ولا ديارهم فتكون وقودا يستخدمونك فيما لا يرضي الله ورسوله.شبكة حسايف

أخيرا أقول أسأل الله أن يهدي أبنائي وان يردهم لي سالمين و أنا لن أكون أبا قاسيا في حقهم فأنهم أبنائي فعودوا دافعوا عني واتركوا الشبهات والخروج على الجماعة فإني أخشى عليكم النار .. عودوا إلى أحضاني .. أصبروا على فقري وغناي .. صيفي وشتائي .. كما فعل أجدادكم رحمهم الله .. لقد تكالبت علي الأمم وليس لي بعد الله إلا أنتم بعد أن اشتد عودكم ومال عودي ..حذاري أن تسمحوا لأحد بتفريق صفكم من أخوانكم العاقين الذين لا يريدون بي ولا بكم خيرا أو من أعدائكم في الخارج ..
وصيتي الأخيرة لكم: أنا في أعناقكم وسوف أحاججكم عند الله بهذه الوصية .. إن رغبتم الجهاد فالجهاد له شريعة سماوية تفرضه أو ترده .. وهو حاصل لا محالة فلا تستعجلوه .. كما جاء على لسان من لا ينطق عن الهوى .. لا تصبحوا عقولاً وقلوبا فارغة .. إملاؤها إيمانا وعلمًا يُحصنكم من خفافيش الظلام وإياكم والفتنة فإن مشعلها ملعون ..! صحيفة حسايف

أبنائي تذكروا دائما حسناتي واغفروا لي سيئاتي فأنا والدكم الذي يحبكم .. دمتم بخير واسمحوا لي بكل ما قلت فلم أتعود عتابكم ولكن هذا واجبي كأب لأوضح وانصح واربي .. في آمان الله.

عن شبكة حسايف

شاهد أيضاً

الان تستفيد من 22 دورة تدريبية تقنية مجانية باللغة العربية في البرمجة ، الاردوينو ، الحماية والشبكات

الانترنت وفرت اليوم فرصة للتعلم اي ما  شئتَ من العلوم ، من البرمجة الى العلوم ...

اترك رد