الرئيسية / الصحة والغذاء / الزبيب فاكهة الشتاء ودعلاج للكثير من الامراض

الزبيب فاكهة الشتاء ودعلاج للكثير من الامراض

الزبيب فاكهة الشتاء ودعلاج للكثير من الامراض

 

إذا كان العنب فاكهة الصيف فإن الزبيب حلويات الشتاء. صحيح أن الزبيب يحتوي على كمية منخفضة من السعرات الحرارية مقارنة بالحلويات، حيث تحتوي حبة الزبيب على سعران حراريان فقط، لكنها غنية جدا بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية. وإذا حاولت أن تتذوق ببطىء زبيبة واحدة، ستتفاجأ من المذاقات المختلفة التي تحتويها الناتجة عن انسجام درجات مختلفة من الحلاوة والحموضة لتنتج طعم الزبيب المميّز. وعلى الرغم من نظهرها المتواصع، الا أن الفوائد الصحية للزبيب لا تعد ولا تحصى، ويمكنك أن تتعرّف على أهمها فيما يلي:

الوزن
من التحديات الكبيرة للأشخاص الذين يحافظون على وزنهم السيطرة على استهلاك الحلويات لأنها غنيّة بالسعرات الحرارية. وهنا تأتي فوائد الزبيب في كونه يوفر الطعم الحلو دون السعرات الحرارية العالية لأن الزبيب خال من الدهون الموجودة بكمية عالية في الحلويات. ومن ناحية السعرات الحرارية، توفر كل ملعقتين كبيرتين من الزبيب 50 سعر حراري فقط. وللزبيب فوائد إضافية في الحفاظ على الرشاقة حيث أفادت دراسة حديثة أن استهلاك الزبيب بين الوجبات يساعد في ضبط الشهية واستهلاك سعرات حرارية أقل خلال اليوم.

السكري
لا يتعارض الزبيب مع السكري حيث تشكّل كل ملعقتين كبيرتين من الزبيب حصة من الفواكه. ويمكن للأشخاص الذين عندهم سكري تناول الزبيب بين الوجبات كوجبة خفيفة أو خلال الوجبة كبديل لحصة أخرى من النشويات. ومن جانب آخر يساعد الزبيب في توازن السكر حيث يخفّض من سرعة امتصاص السكر إلى مجرى الدم.

القيمة الغذائية
إن الفرق الرئيسي بين الزبيب والعنب هو نسبة الماء التي تقل بشكل ملحوظ نتيجة عملية التجفيف. يحتوي الزبيب على جميع المعادن والفيتامينات والألياف الغذائية الموجودة في العنب حيث ان عملية التجفيف لا تقلل من القيمة الغذائية للزبيب.

الأطفال
يمكنك إعطاء طفلك الزبيب عندما يبلغ 7-9 أشهر بشرط تقطيعه بالسكين إلى قطع صغيرة وعدم إعطائه اكثر من حبة زبيب واحدة في كل مرة. وكان يعتقد سابقا أن الزبيب هو من الأغذية التي تسبب الاختناق الا أنه تم إزالة الزبيب من قائمة الأغذية المحظورة للأطفال في السنوات الأولى من عمرهم جراء عدم الإبلاغ عن أية حالات اختناق بسبب الزبيب. ويعتبر الزبيب من الأغذية المناسبة للأطفال كبديل صحي للحلوى وذلك لخلوه من الدهون والصبغات والمواد الحافظة، كما أفادت إحدى الدراسات أن تناول الزبيب يحد من استهلاك طلاب المدرسة الحلويات المصنّعة، مما يجعله من الاختيارات الغذائية الهامة للطلاب أثناء الدوام.

أمراض القلب والشرايين
أشارت نتائج 80 دراسة أن استهلاك الزبيب يخفّض من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين حيث أنه يحتوي على مركبات خاصة تحمي من ترسّب الدهون على جدرات الشرايين. ولا تنسى أن الزبيب يوفر للأشخاص الذين يهتمون بتجنّب الدهون في الحلويات المصنّعة بديلا صحيّا لها حيث يمكن إضافة الزبيب مع اللبن أو الشوفان أو المكسرات لتوفير المذاق الحلو.

تسوّس الأسنان
كان يعتقد في الماضي أن الزبيب يسبب تسوّس الأسنان لأنه يلتصق بالأسنان الا أن أبحاثا جديده تشير إلى دوره المحتمل في الحماية من التسوّس لأنه وجد أنه لا يلتصق لوقت كافي بالأسنان ليسبب التسوّس، كما أنه يساعد في إزالة شوائب الطعام عن الأسنان. ومن جانب آخر يحتوي الزبيب على مركبات تعيق نمو البكتيريا في الفم.

الحفاظ على الطعام
يحتوي الزبيب على مركبات فينول التي تعيق نمو البكتيريا وتحفظ الطعام من التلف. ويشار أن الزبيب الأصفر يحتوي على تركيز أعلى من هذه المركبات مقارنة مع الزبيب البني. ويحمل مستخلص الزبيب وعودا كبيرة لاستخدامه في التصنيع الغذائي لحفظ الأغذية من التلف بدلا من المواد الحافظة الكيماوية.

القولون
تحتوي الألياف في الزبيب على مركب inulin الذي يحافظ على صحة القولون ويخفّض من خطر تكوّن الأورام السرطانية فيه. ويشار أن ألياف الزبيب تساهم أيض في علاج الإمساك.

الرياضة
أفادت الدراسات أن الفواكه المجففه كالزبيب تعتبر وجبة خفيفة مثالية قبل التمرين حيث أنها توفر للجسم النشويات التي بدورها تحسن من جودة الأداء الرياضي وتزيد من مدة التمرين وتقلل من الشعور بالتعب والإعياء بعد التمرين.

عن K6H6 K6H6

شاهد أيضاً

نصائح علمية لمواجهة مشكلة السيلوليت لدى النساء

نصائح علمية لمواجهة مشكلة السيلوليت لدى النساء السيلوليت مشكلة تؤرق الكثير من النساء ولا تقتصر ...

اترك رد